الشيخ محمد الصادقي

277

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

و « التسعة المعصومون من ولد الحسين » تأويلًا ، وكما اخرجه زهاء اثنين وخمسين من فطاحل إخواننا « 1 » وكثير من أصحابنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأنهم أبواب مدينة علمه وهم الثقل

--> يا راكباً قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً بساكن خيفها والناهض ان كان رفضاً حب آل محمد * فليشهد الشقلان اني رافضي وفي مجمع البيان باسناده إلى القاسم الحسكاني مرفوعاً إلى أبي امامة الباهلي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ان اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة فانا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى ولو أن عبداً عبد اللَّه بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا أكبه اللَّه على منخريه في النار ثم تلى « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » . وفي الدر المنثور 61 : 7 وأخرج الترمذي وحسنه وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وفيه اخرج الترمذي وحسنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحبّوا اللَّه لما يغذولكم به من نعمه وأحبوني لحب اللَّه وأحبوا أهل بيتي لحبي وأخرج البخاري عن أبي بكر الصدق قال : ارقبوا محمداً صلى الله عليه وآله في أهل بيته ، واخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق . وينقل الفخر الرازي في تفسيره الكبير عن صاحب الكشاف انه يروى عن النبي صلى الله عليه وآله : قوله « من مات على حب آل محمد مات شهيداً الا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، الا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، الا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الايمان ، الا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، الا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، الا ومن مات على حب آل محمد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، الا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، الا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة اللَّه ، الا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، الا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة . أقول : ثم يعلق الفخر الرازي على هذا الحديث قوله : « ولا شك ان فاطمة وعلياً والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أشد التعلقات وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب ان يكونوا هم الآل ، وايضاً اختلف الناس في الآل قيل هم الأقارب وقيل هم أمته فان حملناه على القرابة فهم الآل وان حملناه على الأمة الذين قبلوا دعوته فهم ايضاً آل فثبت ان جميع التقديرات هم الآل واما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل فمختلف فيه ( 1 ) ) . منهم أحمد بن حنبل في صحيحه والطبري في تفسيره بثلاثة أسانيد والحاكم في المستدرك والزمخشري في الكشاف‌واخطب خوارزم في مقتل الحسين وابن الأثير في جامع الأصول والرازي في تفسيره وابن بطريق في العمدة وابن طلحة في مطالب السؤل والكنجي في كفاية الطالب بسندين والبيضاوي في تفسيره والطبري في ذخائر العقبى بسندين والنسفي في تفسيره والحمويني وصاحب المناقب الفاخرة والنيسابوري في تفسيره وأبو حيان في البحر المحيط وابن كثير في التفسير بسندين والهيثمي في مجمع الزوائد والمهايمي الهندي في تفسير تبصير الرحمن وابن حجر العسقلاني في الكافي الشاف بثلاثة أسانيد وابن صباغ المالكي في فصول المهمة والسيوطي في الدر المنثور بثلاثة أسانيد وفي الإكليل